محمد الراشدي يختتم مشاركة السلطنة بفضية الوثب الطويل

13/02/2013

 

انهت منتخباتنا يوم أمس مشاركاتهم في دورة الألعاب الرياضية المدرسية الخليجية التي احتضنتها الإمارات العربية المتحدة بحصول اللاعب محمد الراشدي على المركز الثاني والميدالية الفضية في مسابقة الوثب العالي  بارتفاع1,66م.
تبادل الدروع
وأقامت اللجنة المنظمة للدورة حفل لتبادل الدروع  بين الوفود المشاركة بالدورة حضره معالي حميد بن محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس اتحاد الإمارات للرياضة المدرسية ورئيس اللجنة العليا المنظمة للدورة، وصرح معالي الوزير في نهاية الحفل قائلا: كان لنا هدف تنظيم هذا اللقاء الأخوي لقاء المحبة بين أبناءنا الطلبة والطالبات في دول الخليج ومشاركتهم في الألعاب المدرسية الخليجية، وكانت الألفة حاضرة في المسابقات، وكان التنافس الشريف هو العنوان الأبرز، ولاشك أن الرياضة المدرسية تشكل منصة لتتويج أبطال المستقبل، والرياضة تبدأ من المدرسة فالمدرسة هي الحاضن وهي الأساس ونحن بدورنا علينا أن نعزز هذا الاتجاه وأن نساهم في تنميته وتطويره في كل دول المنطقة، والبطولة بحمد الله وبحضور كل الدول ومشاركتها قد حققت الهدف منها ونجحت ونتمنى التوفيق لأبنائنا وبناتنا ونبارك لكل من حقق الفوز والميداليات، ونقول لمن لم يحالفه الحظ أن المستقبل ما زال أمامكم واعدا بإذن الله.
سباحون من ذهب
قال كمال خمري مدرب منتخب السباحة وهو يهنئهم بحصولهم على كأس السباحة أنتم سباحون من ذهب لقد شرفتم السلطنة بهذه الإنجازات، والحقيقة أن حديث خمري مع لاعبيه لم يكن تحفيزيا للفريق بقدر ما كان يصيب كبد الحقيقة فقد كان سباحو المنتخب هم الرقم الصعب الذي كانت الفرق الأخرى تخشاه، وتحسب له ألف حساب، ولم يكن هذا الخوف من منافسة سباحينا مبالغا فيه فنظرة إلى عدد المرات التي صعد فيها سباحونا إلى منصات التتويج وإلى عدد الميداليات المختلفة التي حققوها سنعرف أننا نمتلك فريقا مؤهلا للصعود إلى المنصات في البطولات القادمة المختلفة إذا ما توافرت له الإمكانات التي يحتاجها وإذا ما تواصل هذا الاهتمام والاعداد له، وتلك العزيمة من الشباب السباحين، فقد حصل الفريق على كأس السباحة، وسبع ميداليات  ذهبية وثلاث فضيات وبرونزيتين، وسجل جميع السباحين أرقاما جديدة لهم.
كرة الطاولة قادمة
حصلت لاعبات كرة الطاولة  المركز الرابع على مستوى الفرق ضمن سبعة دول مشاركة في بطولة الكرة الطاولة، وقدمت اللاعبات مستوى جيدا ينم عن لاعبات لهن مستقبل جيد مع المنتخب خاصة مع خوض منافسات أكثر وإعداد وتأهيل أكبر، ورغم أن منتخب كرة الطاولة لم يصعد إلى منصات التتويج إلا أنه قدما مباريات قوية، وكان ندا للفرق المنافسة رغم أنها تفرق عنه بسنوات في الإعداد والتأهيل، بينما كان فريق منتخبنا فريقا حديثا لم يمض على بدء إعداده أكثر من سبة أشهر، ورغم ذلك كانت مستوياته تتقارب بشكل كبير من مستويات الفرق الأخرى،  وهذا يعطي دلالة على أنه يسير في الطريق الصحيح، وأننا سنجني في المستقبل نتائج هذا لفريق الصاعد
اللقاء في السلطنة
وقالت آسيا السيابية مديرة دائرة الأنشطة رئيسة الوفد: في نهاية هذه الدورة لا يسعني إلا أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى أبنائنا الطلبة على مشاركتهم في هذه الدورة وعلى النتائج والانجازات التي حققوها، وكل الشكر والتقدير للمدربين على بذلهم الكثير من الجهد حتى نصل إلى منصات التتويج، وشكري للطاقم الإداري الذي عمل وسهر واجتهد حتى يوفر كل متطلبات اللاعبين والمدربين، وأضافت السيابية: يمتد شكري كذلك إلى أهالي الطلبة الذين وافقوا على مشاركتهم في هذه الدورة وإتاحة الفرصة لأبنائهم أن يظهروا إمكانياتهم ومواهبهم والشكر لمعالي الدكتورة الوزيرة والاتحادات المعنية على دعمهم اللامحدود ولا يفوتني أن أشكر اللجنة المنظمة بدولة الإمارات العربية المتحدة على حسن التنظيم وأهنئهم على نجاح الدورة، وأقول لجميع الأشقاء المشاركين في الدورة لقاؤكم العام القادم في السلطنة بلدكم الثاني فأهلا بكم.
لم يأت من فراغ
 وقال أحمد بن درويش البلوشي نائب رئيس الوفد: في الحقيقة اللسان يعجز عن الوصف ، وعن التعبير عن الفرحة، فالنتائج التي سنعود بها إلى البلد هي فخر لكل عماني وتربوي ورياضي في السلطنة، وهي إضافة إلى خزينة وزارة التربية والاتحادات على حد سواء وإلى الرصيد الشخصي للاعبين، كما أنه يعكس تقدم وتطور الرياضة العمانية المدرسية في مختلف الألعاب، والمتابع للرياضة العمانية في السنوات الماضية الأخيرة لن يفوته أن يلحظ أن السلطنة باتت رقما صعبا على مستوى مختلف الألعاب، وأنها منافس حقيقي في أي لعبة تشارك فيها، وهذا لم يأت من فراغ، بل إنه دليل على أن الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب الجلالة السلطان قابوس داعم أول للرياضية والرياضي العماني، وأنهم يريدون أن يصلوا به بعيدا، وأن ينافس في مختلف الأصعدة، وهذا ما نشاهده الآن. وأضاف: اتسمت مشاركات السلطنة في المجال الرياضي المدرسي في الآونة الأخيرة بتحقيق النتائج والمراكز المتقدمة بسبب الإعداد الجيد، وتأهيل المنتخبات فنياً، فقد حققت السلطنة المركز الثاني خليجيا في بطولة كرة القدم، وحصلت على المركز الرابع خليجيا في بطولة كرة الطائرة، وحصلت على سبع ميداليات متنوعة في ألعاب القوى في مشاركتها الأولى  بالدورة العربية للرياضة المدرسية في الكويت.
مركز مشرف
ويقول جمعة الحبسي الحاصل على المركز الثالث والميدالية البرونزية في الوثب الطويل: الحمد لله أنني استطعت أن أحصل على هذا المركز المشرف، ولقد كنت أتمنى أن أحصل على نتيجة أفضل، ومركز أكثر تقدما،  ولكن قدر الله وما شاء فعل، وأنا راض عن نفسي وعما قدمت خاصة وأن المنافسة كانت شديدة مع بقية المنتخبات التي تمتلك لاعبين على قدر عال من اللياقة، وهذا ما يجعلني  أتعلم من هذه المشاركة، وأراجع نفسي، وأدائي، وأطور من قدراتي  حتى استطيع أن أتقدم عليهم في المنافسات القادمة، ولكي أطور من نفسي في النهاية.
420مشاركا
بدأت دورة الألعاب الرياضية بدأت في الثامن من فبراير واستمرت حتى الثاني عشر من الشهر نفسه ، وشارك فيها420مشاركا من دول الخليج( السلطنة والإمارات والسعودية وقطر والبحرين والكويت بالإضافة إلى العراق واليمن منهم 252لاعبا ولاعبة، ويستحوذ الذكور على النسبة الأكبر من المشاركة حيث وصل عددهم إلى 165لاعبا ووصل عدد الإناث إلى 87لاعبة.وأقيمت منافسات السباحة في مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي وأقيمت ألعاب القوى في نادي ضباط الشرطة، وأقيمت بطولة الجمباز في صالة صلاح الدين، وأقيمت بطولة كرة الطاولة في صالة المزهر.
وتنافس المشاركون في أربع ألعاب هي: ألعاب القوى للبنين والبنات والسباحة والجمباز للبنين، وكرة الطاولة للبنات، ونافست السلطنة في ألعاب القوى للبنين والبنات والسباحة وكرة الطاولة، بينما نافست دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية العراقية ودولة الكويت ودولة قطر في جميع الألعاب، ونافست المملكة العربية السعودية في ألعاب القوى للبنين، والسباحة والجمباز، ونافست مملكة البحرين في ألعاب القوى للبنين والبنات وكرة الطاولة ونافست اليمن في ألعاب القوى للبنين والبنات والجمباز وكرة الطاولة. 
مشاركة السلطنة
 شاركت السلطنة في منافسات الدورة بوفد مكون من 39مشاركا يمثلون الوفد الإداري والجهاز الفني منهم 28 طالبا وطالبة  حيث يشارك 18طالبا  في ألعاب القوى والسباحة وعشر طالبات في ألعاب القوى وتنس الطاولة،  وكان أن وصل الوفد إلى الإمارات العربية المتحدة يوم الأربعاء الماضي، وحقق الوفد المشارك في الدورة العديد من الأهداف أهمها: مشاركة الطلبة لإخوتهم من الدول الشقيقة والتعرف عليهم، والاحتكاك بهم، وتبادل الخبرات معهم، ومنافستهم على الصعود إلى منصات التتويج، والتعود على الجو العام لهذه البطولة على وجه الخصوص وجو البطولات بوجه عام خاص لأولئك اللاعبين الذين يشاركون في دورة خارجية لأول مرة.
وتعد فترة الإعداد لهذه المشاركة جيدة نسبياً،  وكان ذلك بالتعاون مع الاتحادات الرياضية المعنية، وذلك إيمانا من هذه الاتحادات بأهمية المشاركة بهدف الاحتكاك مع الدول الخليجية الأخرى، ومنافستها. وتعد هذه المشاركة هي المشاركة الثانية للسلطنة في الخليجياد بعد المشاركة الأولى في نسخة الدورة الأولى والتي نظمتها دولة قطر.
أهداف متحققة
هدفت الدورة الرياضية الخليجية المدرسية الثانية " الخليجياد 2" إلى تحقيق العديد من الأهداف  حسبما رسمتها اللجنة التنظيمية للرياضة المدرسية بمكتب التربية العربي لدول الخليج  العربي منها: الارتقاء بالرياضة المدرسية في الدول الأعضاء، واكتشاف المواهب الرياضية الطلابية، وإتاحة الفرصة لها للظهور، وإبراز المجيدين رياضيا في مختلف الرياضات من خلال تحقيقهم لأفضل النتائج، كما تهدف هذه المشاركات إلى إبراز الطلبة المجيدين رياضيا في مختلف الرياضات من خلال تحقيقهم لأفضل النتائج. وتشكيل نواة جديدة من اللاعبين القادرين على المنافسة للاتحادات ذات الشأن، والتكامل مع هذه الاتحادات بتنظيم بطولات غير موجودة في أجندة الاتحادات لعدم استهدافها هذا السن. واستهدفت الدورة طلبة مدارس التعليم العام مواليد 01 / 01 / 1998م وما بعدها بالدول الأعضاء باللجنة التنظيمية للرياضة المدرسية لدول الخليج واليمن والعراق. واعتمدت اللجنة التنظيمية للرياضة المدرسية الثامن عشر وفقا لاجتماعها المنعقد بدولة الكويت بتاريخ15 سبتمبر 2012م على أن تكون الدورة لألعاب القوى والسباحة والجمباز للبنين وأن تكون لألعاب القوى والجمباز وكرة الطاولة للبنات.

هل كانت هذه الصفحة مفيدة وتستوفي توقعاتكم ؟

0

غير مفيدة

0

مفيدة