رعت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم صباح الأمس -السبت- بفندق كراون بلازا،حفل تدشين مشروع نظام إدارة الجودة أيزو (9001)،بحضور سعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية،وسعادة مصطفى بن علي بن عبداللطيف وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية،وسعادة الشيخ محمد بن حمدان التوبي المستشار بالوزارة،ومدير عام المديرية العامة للتخطيط وضبط الجودة،ومدير عام المديرية العامة للشؤون الإدارية،ومدراء عموم المديريات العامة للتربية والتعليم بالمحافظات التعليمية،وإدارة التربية بمحافظة الوسطى،وعدد من مدراء الدوائر بمديريتي التخطيط وضبط الجودة،والشؤون الإدارية بديوان عام الوزارة.وقد جاء تطبيق وزارة التربية والتعليم لمشروع نظام إدارة الجودة أيزو (9001) إيماناً منها بأن تطوير العملية التعليمية يقوم على توفير بيئة مدرسية فاعلة وذات جودة عالية،ومشاركة العاملين في اتخاذ القرار،وتطوير مهاراتهم،وتهيئة بيئة تعليمية قادرة على إيجاد جيل مجيد مواكب لتطلعات العصر وتحدياته بأقل جهد،مع تقدم خدمات ذات جودة وكفاءة للمستفيدين بمن فيهم الطالب،والمعلم،والإدارة المدرسية،وولي الأمر على حد سواء،وقامت الوزراة بتطبيق المشروع في مرحلته الأولى على مديريات التخطيط وضبط الجودة،والشوؤن الإدارية ونظائرهما في المحافظات التعليمية،ومكاتب الإشراف التربوي،على أن يتم تطبيق النظام في المراحل القادمة ليشمل جميع المديريات والتقسيمات التابعة لوزارة التربية والتعليم.خدمات جيدةتضمن برنامج حفل التدشين على كلمة ممثل الإدارة العليا لنظام إدارة الجودة والتي قدمتها نبيلة بنت عبدالله الغسانية،مستشارة بمكتب سعادة وكيل الوزارة للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية،والممثلة العليا لنظام إدارة الجودة،والتي تطرقت في كلمتها إلى أهمية مشروع نظام إدارة الجودة وأهدافه،وأهم متطلباته،قائلة:هذا المشروع الذي يأتي ضمن برامج ومشاريع الخطة الخمسية الثامنة والذي يهدف إلى تقديم خدمات جيدة للعاملين بالمدارس الحكومية ومدارس التربية الخاصة في مجالي التخطيط والشؤون الإدارية وبما يتوافق مع متطلبات اللوائح القانونية والمتطلبات التنظيمية المطبقة على خدمات المديريتين،ولضمان تقديم خدمات جيدة فقد وضعت مواصفة الأيزو 9001 عدداً من المتطلبات التي ينبغي الوفاء بها،وهي على سبيل المثال لا الحصر: متطلبات تتعلق بتوثيق العمليات والإجراءات،ومتطلبات تتعلق بمسؤولية الإدارة من حيث الإلتزام بتطبيق النظام وتطويره والتركيز على المستفيد وتحديد المسؤوليات والصلاحيات،ومتطلبات تتعلق بإدارة الموارد المادية والبشرية والبنية التحتية وبيئة العمل،ومتطلبات تتعلق بتحقيق المنتج وتقديم الخدمة،ومتطلبات تعنى بالقياس والتحليل والتحسين،وإن الإلتزام بتلك المتطلبات يجب أن يستند إلى أدلة وبراهين موثقة ووفقاً لمؤشرات قابلة للقياس.ثم تحدثت الغسانية عن آلية العمل بالمشروع قائلة: لقد أنطلق العمل بهذا المشروع من قبل فريق من العاملين بدائرة ضبط الجودة بالوزارة ومن أقسام ضبط الجودة بالمحافظات التعليمية وممثلين عن مديريتي التخطيط والشؤون الإدارية بالوزارة، وفق خطة زمنية محددة، وبالإستعانة بخبراء متخصصين في هذا الجانب، وقد خضع الفريق لعدد من الدورات التدريبية وقام بإنجاز عدد من الأعمال وفقاً للمهام المحددة بالمشروع،وإنني أغتنم هذه الفرصة لتقديم الشكر الجزيل على الجهود المبذولة من قبلهم جميعا وداعيةً لهم مواصلة تلك الجهود لتحقيق أهداف المشروع،واختتمت نبيلة بنت عبدالله الغسانية ممثلة الإدارة العليا لنظام إدارة الجودة كلمتها بالشكر،قائلة: نشكر معالي الوزيرة الموقرة وأصحاب السعادة ومدراء العموم وكافة العاملين بالمديريات المطبقة للمشروع بديوان عام الوزارة والمحافظات التعليمية على دعمهم ومساندتهم للمضي قدماً في إنجاز أعمال المشروع، والذي يتطلب تضافر كافة الجهود في كافة مراحله، لتحقيق مانصبوا إليه جميعا من تجويد للبيئة التعليمية في كافة جوانبها تحقيقا للرؤية المستنيرة لباني نهضة عمان مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم –حفظه الله ورعاه-.
تجويد البيئة التعليميةعقب ذلك تم تقديم فيلم مرئي وثائقي تحدث عن الإهتمام العالمي بالجودة في المؤسسات،وتنامى هذا الإهتمام مع مرور الزمن،وسعى الدول إلى إيجاد أنظمة خاصة بالجودة،والذى حذى بوزارة التربية والتعليم بالسلطنة إلى الإهتمام كذلك،والبحث عن نظام جودة ملائم ليتم تطبيقه في قطاع التعليم،من خلال قيام المعنيين بالوزارة التربية والتعليم لتنبى مشروع نظام خاص بالجودة يتلائم ومتطلبات تطوير العملية التعليمية،حيث وقع الإختيار على نظام إدارة الجودة ايزو (9001) في نسخته 2008 ليتم تطبيقة كمرحلة أولى في كل من مديريتي التخطيط وضبط الجودة،والشوؤن الإدارية،ومكاتب الإشراف التربوي ونظائرهما في المحافظات التعليمية.ثم قدم أحمد بن على الكعبي أخصائي جودة بدائرة ضبط الجودة عرضا تقديمي عن مراحل سير المشروع تحدث من خلاله عن فكرة المشروع وارتباطه برؤية الوزارة التي تسع إلى تجويد البيئة التعليمية للإدارة والمعلمين والطلاب بالمدارس على نحو يكفل لهم التعاون لبناء جيل مجيد وعامل ومخلص لوطنه ، قادر على التعلم المستمر وعلى التعايش مع الآخرين ويلبي متطلبات سوق العمل في إطار من الالتزام والمسؤولية،ولتحقيق ذلك تم اختيار مشروع نظام إدارة الجودة الأيزو9001 : 2008 والتعاون مع خبراء متخصصين،لتأهيل المديرية العامة للتخطيط وضبط الجودة والمديرية العامة للشؤون الإدارية ونظائرهما في المحافظات التعليمية للتدقيق الخارجي وذلك للحصول على شهادة الاعتماد الدولية الأيزو9001 : 2008،وطرحت الورقه الأهداف الخاصة بتطبيق هذا المشروع،ومنها اعتماد نظام إدارة عالمي معترف به،يفضي إلى الحصول على الإشهاد بالمطابقة للمواصفة القياسية العالمية أيزو9001من قبل جهة محايدة ، ،وتطابق الإجراءات مع المتطلبات التشريعية المنظمة لميدان التربية والتعليم من خلال عمليات التدقيق المستمرة،وتحقيق مكاسب مادية واقتصادية من خلال تقليص الكلفة،والتخطيط الناجح للمشاريع وتقليص فترات انجاز المعاملات وترشيد الاستهلاك وإرساء آليات المتابعة والمراقبة والقياس،واعتماد نمط تسيير متطور يشمل كافة تقسيمات الوزارة ويتطلب مشاركة كافة مستوياتهم كما يتطلب توفير الموارد والوسائل والعنصر البشري بما يلبي احتياجات المستفيدين،والتركيز على إرضاء المستفيدين من خلال الإيفاء بمتطلباتهم،ثم عرضت الورقه المراحل الزمنية التي مر بها المشروع من التخطيط ثم الاعداد والتحضير،والحملة الإعلامية للاعلان عن المشروع في الوزارة والمحافظات التعليمية،والبرامج التدريبية،والتوثيق،وإرساء النظام،وعملية التدقيق،والفوائد التي ستنعكس على سير العمل بالوزارة من جراء تطبيق هذا المشروع.ثم قامت معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم راعية الحفل، بتدشين شعار مشروع نظام إدارة الجودة،عقب ذلك قام سعادة سعود بن سالم البلوشي،وكيل الوزارة للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية،بتسليم معالي الدكتورة راعية الحفل سياسية إدارة الجودة.إحداث التغيروفي تصرح لسعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل الوزارة للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية،حول تطبيق نظام إدارة الجودة بالوزارة: نحن سعداء اليوم بتدشين معالي الوزيرة الموقره لمشروع نظام إدارة الجودة،وقد سبق هذا التدشين مرحلة الإعداد والتجهيز،ونحن نعلم أن تطبيق نظام ادارة الجودة في مؤسسة كوزارة التربية والتعليم،ذات القطاعات المتشعبة،والأعداد الكبيرة،والمهام والمسؤوليات الواسعة ليس بالأمر السهل،وخاصة وأن هنالك تحديات في الجوانب الإدارية والتخطيطية والمالية،ولكن حرصنا جيداً على التخطيط والإعداد لتتضح لنا عقب ذلك مرحلة التطبيق،ونحن نعلم ان التطبيق قد يتعرض لبعض الصعوبات في البداية ولكن نحن نطمح إلى إحداث التغير في الاجراءات والممارسات الادارية التي قد يتذمر منها المراجع في المحافظات التعليمية وديوان عام الوزارة،كتأخر الإجراءات وإزدواجية الأعمال،ونرجو أن يساهم هذا المشروع في تحقيق مستويات أفضل من الرضى لدى المستفيدين،وتقليص الجهود،والوقت اللازم للإنجاز،وتقديم خدمة أسهل وبأقل قدر ممكن من الوقت وبأفضل قدر من الكفاءة.إجتماع مجلس إدارة الجودةوعلى هامش حفل التدشين،ترأست معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية رئيسة مجلس نظام إدارة الجودة،فعاليات أعمال الإجتماع الأول لمجلس نظام إدارة الجودة،بحضور سعادة وكيل الوزارة للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية، نائب رئيسة المجلس،وسعادة الشيخ المستشار بالوزارة،وسعادة وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية،وسعادة الدكتور وكيل الوزارة للتعليم والمناهج،ومدراء عموم كل من مديرية التخطيط وضبط الجودة،والشؤون الإدارية بديوان عام الوزارة ومديريات التربية والتعليم بالمحافظات التعليمية،وإدارة التربية والتعليم بمحافظة الوسطى،وممثل الإدارة العليا ،ومدير دائرة ضبط الجودة، حيث اشتمل جدول أعمال الاجتماع على كلمة افتتاحية ألقاها سعادة وكيل الوزارة للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية،نائب رئيسة المجلس،ثم قامت نبيلة الغسانية ممثلة الإدارية العليا لنظام إدارة الجودة باستعراض القرار الوزاري رقم (447/2012) الخاص بتشكيل مجلس إدارة الجودة واختصاصاته،واستعراض بنود الاجتماع،عقب ذلك تم تقديم عرضين الأول تحدث عن مراحل صياغة ومراجعة الإجراءات والعمليات في المديريات التي تم تطبيق المشروع عليها،وقدمه سعيد بن سلطان الحجري،أخصائي جودة بقسم مواصفات الجودة،أما العرض الثاني فحمل عنوان وضعية الحافلات والمخازن بالمحافظات التعليمية وقدمه أحمد بن سليمان الكندي نائب مدير دائرة ضبط الجودة،عقب ذلك تم مناقشة ما تم طرحه في العروض،واستعراض ما تم الاتفاق عليه،وإقرار الإجراءات التي سيتم العمل بها.
هل كانت هذه الصفحة مفيدة وتستوفي توقعاتكم ؟