السلطنة تشارك في أعمال الدورة الحادية عشرة للمؤتمر العام للإيسيسكو بالرياض

03/12/2012

شاركت السلطنة ممثلة في وزارة التربية والتعليم في اجتماعات الدورة الحادية عشرة للمؤتمر العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة  ( الإيسيسكو ) والتي أقيمت في الفترة من الأول وحتى الثاني من شهر ديسمبر الحالي في عاصمة المملكة العربية السعوية الرياض .
ترأس وفد السلطنة في هذه الفعالية سعادة الدكتور حمود بن خلفان بن محمد الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج نائب رئيس اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم ، وضم الوفد كلا من سعادة الدكتور / موسى بن جعفر بن حسن المستشار بالمندوبية الدائمة للسلطنة في اليونسكو ، والفاضل محمد بن سليم اليعقوبي أمين اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم  والفاضل أحمد بن سالم العزري مساعد نائب أمين اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم والفاضل محمود بن يحيى الحسيني مدير مكتب وكيل الوزارة للتعليم والمناهج .
 ناقش الاجتماع في أعماله العديد من المواضيع المتعلقة باختصاصات المنظمة الإسلامية الإيسيسكو مثل تقرير المجلس التنفيذي عن أعمال المجلس بين الدورتين العاشرة والحادية عشرة  من المؤتمر العام ، وكذلك تقرير المدير العام عن أنشطة المنظمة للأعوام من 2009 – 2011 بالإضافة إلى تقرير المدير العام عن أنشطة المنظمة لفائدة القدس الشريف وفلسطين والتقرير المالي ومساهمات الدول الأعضاء في موازنة المنظمة  .
ونوقش مشروع خطة العمل الثلاثية المستقبلية للأعوام 2013 – 2015 واعتماد القرار الخاص بمطابقة ميثاق المنظمة وأنظمتها الداخلية مع اسم منظمة التعاون الإسلامي بالإضافة إلى شعارها الجديد .
وتم خلال الاجتماع تكريم المدير العام للمنظمة وعدد من الشخصيات من أعضاء المجلس التنفيذي للمنظمة ومنهم سعادة السفير الدكتور موسى بن جعفر بن حسن كما تم توزيع جوائز الإيسيسكو التخصصية للبحوث والمشاريع .  
هذا وقد ألقى سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل التعليم والمناهج كلمة وفد السلطنة في الدورة أشار فيها إلى الدور الحيوي الذي تقوم به الإيسيسكو من دعم للدول الأعضاء وجعلها شريكا فاعلا في التنمية المستدامة ، كما أشار إلى تأييد السلطنة للتوجه الجديد للمنظمة المتمثل في التخطيط الاستراتيجي الوارد في مشروع الخطة ، والذي يعتمد المشاريع بدلا من الأنشطة الصغيرة المجزأة ، وكذلك وجود مشاريع قطاعية عامة وبرامج كبرى مشتركة بين القطاعات مضمنة في الخطة والذي يعتبر تطورا نوعيا في مسيرة عمل المنظمة ؛ مما سيكون له نتائج تحقق أهدافا كبيرة تلامس تطلعات الجميع .
وعبر سعادته عن تقديره لالتزام المنظمة المعلن بالزيادة اللافتة في عدد البرامج المخصصة للتكوين على المستويين الإقليمي وشبه الإقليمي ، وتشجيع الناشئة والشباب على الإبداع والابتكار ، والبرامج التي تسهم في تربيتهم على الثقافة الأصيلة وقيم المواطنة.
وأشار سعادته إلى أهمية استكمال تحقيق ما لم يتحقق من أهداف الاستراتيجية متوسطة الأجل للإيسيسكو ، والتي تمتد لتسع سنوات من 2010 إلى 2018  ذلك أنها وضعت كأساس لصياغة وثائق خطة العمل والميزانية الحاليتين ، من خلال هدفيها الاستراتيجيين الأول المتمثل في دعم جهود الدول الأعضاء لتحقيق التنمية المستدامة ، والثاني الخاص بتصحيح المعلومات الخاطئة عن الاسلام والمسلمين ، كما أكد على ضرورة التحقق من المسار الذي تسير عليه عملية تنفيذ المنظمة لأهدافها ومتابعة نتائجها ، والبدء في وضع أهداف ومرئيات جديدة تتواءم مع مقتضيات المرحلة المقبلة وتحقق تطلعات بلداننا خلال خطة العمل الثلاثية المنتهية 2010-2012 على نحو يكفل الانتقال السلس بين فترتي الخطتين اعتمادا على وثائق البرنامج والميزانية .
وفي ختام كلمته أشار سعادته إلى أن السلطنة تولي اهتماما كبيرا بالقضايا التي تحقق التنمية المستدامة في كافة القطاعات كقضايا التنوع الثقافي والحوار بين الحضارات ، وتلك المتعلقة بالبيئة لاسيما ما يخص الطاقة المتجددة ، وأخلاقيات البيولوجيا ـ والتغيرات المناخية ، والحد من مخاطر الكوارث ، وقضايا الشباب وتعزيز مكانة المرأة ، وتواصل الثقافات ، مع الاهتمام بالمصادر التعليمية المفتوحة كتوجه تعليمي جديد ، وتشجع السلطنة الشباب على الإبداع من خلال إنشاء جوائز متخصصة كجائزة السلطان قابوس للثقافة والعلوم والآداب ، وجائزة السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الالكترونية ، وغيرها . كما خُصصت جائزة السلطان قابوس لحماية البيئة لتكون على المستوى العالمي.
 

 

 

هل كانت هذه الصفحة مفيدة وتستوفي توقعاتكم ؟

0

غير مفيدة

0

مفيدة