اليوم الثاني على التوالي .. فعاليات ملتقى طلاب المدارس الأول (المستقبل بين أيد شابة) تلقى تجاوبا من قبل الطلاب المشاركين

13/11/2012

تتواصل فعاليات ملتقى طلاب المدارس الأول " المستقبل بين أيد شابة " لليوم الثاني على التوالي والذي تنظمه وزارة التربية والتعليم ممثلة باللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم ،حيث انطلقت فعالياته صباح  يوم الأحد من الشهر الحالي بمنتجع النهضة بولاية بركاء ،والذي استهدف (200) طالب من طلاب المدارس ممن ينتمون إلى الصفين العاشر والحادي عشر من جميع المحافظات التعليمية بالسلطنة بحيث يلتقون معا تحت سقف واحد ،و عدد من المشرفين من كل محافظة تعليمية.
أهداف بناءة يهدف ملتقى طلاب المدارس الأول "المستقبل بين أيد شابة" إلى فتح قنوات للتواصل والحوار البناء بين الشباب، والعمل على تعزيز قدراتهم ومواهبهم الابتكارية، وتهيئة المناخ الملائم؛ للتعبير الايجابي بحرية عن الآراء والأفكار البناءة، وبث الوعي المعرفي حول أخلاقيات التكنولوجيا، كما يهدف إلى ترويج ثقافة الأعمال التجارية وريادة الأعمال، وبث ثقافة العمل التطوعي وخدمة المجتمع.

محاور وحوارات
 تضمن برنامج الملتقى في الفترة الصباحية إقامة مجموعة من حلقات العمل والتي انضوت تحت ثلاثة محاور: منها :"الثقافة والفن الجرافيتي"(  Graffiti Art)" تحدث فيه طاهر بن ماجد البطاشي عن  
الفن الجرافيتي كأحد الفنون التشكيلية التعبيرية الهامة التي تعتمد بشكل كبير على الموهبة والإبداع في التعبير عن الآراء والأفكار التي يحملها كل فرد. ويعتقد أن ممارسة هذا الفن موجودة منذ أيام الحضارات القديمة: كالفرعونية والرومانية والإغريقية، إلا أن الفن الجرافيتي الحديث ظهر أول ما ظهر في المكسيك، ثم انتقل بعد ذلك إلى أمريكا، ثم أوروبا ثم مختلف قارات العالم، ويتم ممارسة هذا الفن عن طريق رسومات أو أحرف يتم وضعها على مكان بارز مثل الجدران والجسور والباصات ووسائل النقل وغيرها .

تدبير الوقت والشخصية الإيجابية
 أما المحور الثاني فكان بعنوان :"الشخصية الايجابية وروح الإبداع والمبادرة"،والذي تم فيه عرض  عرض حلقتي عمل ، الأولى جاءت بعنوان :" كيف تدبر وقتك"، تحدث فيها عمار العجيلي ــ رواد تكاتف شركة النفط العمانية ــ عن ما يعانيه الطلاب ــ  سواء في مرحلة الدراسة العامة أو ما بعد دبلوم التعليم العام ــ من ضغوطات كبيرة تتعلق بمواكبتهم لمتطلبات البرامج التعليمية التي ينتمون لها،والكثير من هذه الضغوطات تتعلق بعدم كفاية الوقت؛ لإكمال الواجبات الدراسية، ومراجعة الدروس والتحضير،والواقع يقول أن المشكلة قد تكمن في كيفية تنظيم الوقت واستغلاله بالشكل الأمثل، ولكن سوء إدارة الوقت قد تؤدي لضغوط نفسية، أو إهمال الطالب لدراسته، أو واجباته وحياته الاجتماعية وغير ذلك من المشكلات، كما تم عرض في هذه الحلقة بعض الطرق البسيطة التي يمكن أن يستغلها الطالب لتنظيم وإدارة وقته بشكل فاعل، وجاءت حلقة العمل الثانية بعنوان:" شخصيتي الإيجابية..ذو همة" ،وقد تحدث فيها وسيم يوسف من مؤسسة ركاز لتعزيز الأخلاق ،وبطرق تناسبت  مع أفكارالطلاب المشاركين وبطريقة سهلة وذلك بشرح الشخصية الايجابية(ذوهمة، من خلال الارتقاء بالذات ،والحفاظ على الوقت، واختيار الهوايات ، والاهتمام بالمسؤوليات، والعمل التطوعي.

الثقافة و الانترنت
بينما كان المحور الثالث بعنوان: أخلاقيات التعامل والسلامة على الإنترنت ،وقد تحدث فيهاعبدالعزيز المقبالي من رؤية الشباب ،حيث تحدثت حلقة العمل عن" أخلاقيات التعامل والسلامة على الإنترنت "،والتي هدفت إلى: أن يشعر الطلاب بشغف نحو الاستخدام الايجابي للإنترنت، والنظر للجانب المشرق فيه ،والثقة في قدرتهم على تحقيق نتائج أفضل عبر الإنترنت ،وأن يصبحوا دعاة في نشر الثقافة الصحيحة للإنترنت ،وأن تتحول هذه الشبكة إلى وسيلة يستخدمها الطلبة للتعبير عن حبهم لوطنهم، وتناولت هذه الحلقة عدة محاور، وهي:كيف أحقق معدل فائدة أكبر من الإنترنت؟ وكيف يمكن للطالب الاستفادة منه في حياته العلمية والعملية والاجتماعية؟،وكيفية استخدم الشبكات الاجتماعية؟ وكيف أتعامل مع البريد الإلكتروني ؟وكيف أحمي نفسي من مخاطر الإنترنت؟.
 كما تم أيضا إلقاء محاضرة عن إحياء أمجاد التراث البحري العماني من تقديم ثلاثة من البحارة من(عمان للإبحار)،والذين قاموا بعرض تجاربهم مع الابحار الشراعي، وتمثيل سلطنة عمان في المحافل الدولية ،كما تم عرض لقطات من رحلاتهم البحرية ،وفتح باب النقاش والأسئلة مع الطلاب ،وقدم عمان للإبحار تجارب عملية حية لجميع الطلاب المشاركين ،وعقب ذلك تم التوجه إلى مدينة المصنعة بمحافظة جنوب الباطنة ؛ لقيام الطلاب بتجربة الابحار الشراعي في القوارب الشراعية بمدرسة الابحار الشراعي في مدينة المصنعة.
 وتضمن برنامج الملتقى في الفترة المسائية أمسية تراثية شعبية من تقديم الفرقة الطلابية من مدارس محافظة جنوب الباطنة وفرق شعبية. 

فعاليات اليوم الأول للملتقى
 بينما تضمنت  فعاليات اليوم الأول للملتقى في الفترة الصباحية على إقامة حلقة عمل بعنوان :"معسكر الابتكار" من تقديم شبيب المعمري (انجاز عمان)،والتي انضوت تحت محور :"ريادة الأعمال وثقافة الأعمال التجارية تحدث فيها عن: تحديد المهارات الضرورية؛ لإقامة المشروعات الريادية ،وتشجيع الطلاب على التفكير في البدء في مشروعات تجارية بصفتها اختيار مهني للمستقبل من خلال تقديم الطلاب إلى بعض أصحاب المشروعات الذين يقدمون رؤاهم وخبراتهم وإنجازتهم،والاستفادة من خبرات أصحاب المشروعات الريادية، وبناء اتصالات جيدة مع مجتمع الأعمال العماني.
 أما فعاليات الملتقى في الفترة المسائية فكانت عبارة عن أمسية رياضية، والتي كانت بعنوان:" لقاء الرياضيين "من الطموح إلى الاحتراف "برعاية معالي الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية ،وبحضور معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم ،حيث بدأ حفل بكلمة ترحيبية للجنة التنظيمية قدمها محمد بن سليم اليعقوبي، أمين اللجنة الوطنية العمانية للثقافة والعلوم ،وكلمات ترحيبية قدمها بعض الرياضيين ،وهم: علي الحبسي، ومحسن البوسعيدي، وحمد الوهيبي ،تحدثوا فيها عن تجاربهم ومسيرة حياتهم الاحترافية في مجال الرياضة ،عقب ذلك تم عرض فيلم " أخبرنا قصتك " من إعداد شركة السلامة أولا، والتي حملت شعار للحد من الحوادث المرورية ،كما قام المنشد أنور الغريبي من محافظة البريمي بتقديم أنشودة ترحيبية بالضيوف، إلى جانب تقديم لوحة فنية لفن الرزحة من تقديم طلاب مدرسة جابر بن زيد، وفي الختام قامت الشيبانية  بتكريم اللاعبين المشاركين .

آراء واستفادة
 كما كانت لنا وقفات مع الطلاب المشاركين في الملتقى، فحدثنا حمد أحمد خميس البلوشي طالب بالصف الحادي عشر بمدرسة السلطان بن سعيد بن تيمور للتعليم الأساسين بتعليمية محافظة جنوب الشرقية عن مدى استفادته من المشاركة في هذا الملتقى الطلابي ، قائلا: استفادتي كبيرة جدا من خلال مشاركتي  في ملتقى طلاب المدارس الأول، وأشكر الجهة المنظمة لهذا الملتقى على حسن التنظيم والاستقبال ,وقد كان الملتقى متنوع الفقرات والمناشط، وجميعها مفيدة، و تعلمت الكثير منها :كالثقة بالنفس، وتنظيم الوقت والعمل بهدف في الحياة ،وكيفية التعامل مع وسائل الاتصال الحديثة، وأخلاقيات التعامل معها ,وبالإضافة إلى بعض المهارات المفيدة ,ولاشك بأن الالتقاء مع شباب مختلف محافظات السلطنة والعيش معهم لمدة ثلاثة أيام في حد ذاته له فوائد كبيرة من حيث التعارف وتبادل الأفكار والآراء والخبرات ،كما أن الأمسيتين الرياضية والفنية التي أقيمتا على هامش هذا الملتقى أضافت لنا الكثير من المعرفة و اكتساب الخبرة من حيث الالتقاء ببعض الرياضيين الموهوبيين، والذين مثلوا سلطنة عمان في المحافل الرياضية أمثال اللاعب الدولي علي الحبسي والمتسابق الدولي حمد الوهيبي ,والبحار العماني محسن البوسعيدي .

ابتكار وإبداع
 من جهته قال عبدالله خالد راشد السيابي طالب بالصف الحادي عشر ،من مدرسة الخليل بن عبدالله للتعليم الأساسي، بتعليمية محافظة الداخلية: الاستفادة كانت كبيرة بلا شك من خلال البرامج والأنشطة التي حفل بها ملتقى طلاب المدارس الأول الذي كان لي شرف المشاركة فيه ،فالملتقى تضمن مناشط نظرية ومناشط عملية تطبيقية ,وقد تعلمنا الكثير من خلال هذه المناشط: مثل اكتساب بعض المهارات والأفكار، وكيفية تنمية الفكر الإبداعي والابتكاري وريادة الأعمال وإدارة الوقت وتنمية الشخصية الايجابية وكما أن الأمسيات الرياضية والفنية التي على هامش الملتقى أفادتنا كثيرا من خلال الالتقاء بشخصيات رياضية أبدعت ووصلت إلى العالمية واستمتعنا وتعلمنا كثيرا من خلال الاستماع إلى تجاربهم الشخصية في الحياة ،ولاشك فإن كل ما تعلمناه من خلال هذه المشاركة سوف يصب في صالح الارتقاء بالمستوى التعليمي لي ولزملائي.
 بينما قال  فراس صالح سليمان العامري بالصف العاشر من مدرسة  منار العلم للتعليم الأساسي ،بتعليمية محافظة مسقط :تعلمت الشيء الكثير من مشاركتي في هذا الملتقى ,فقد تعلمت أن أضع هدفا في حياتي وأعمل بجد وتخطيط سليم؛ لأحقق هذا الهدف ,كما تعلمت كيفية التعامل مع وسائل الاتصال الحديثة، وبعض المهارات مثل: فن الرسم الجرافيتي، والإبحار ،وتعلمت من الأمسية الرياضية التي تم فيها استضافة بعض الرياضيين مثل: علي الحبسي وحمد الوهيبي ومحسن البوسعيدي ,تعلمنا الثقة بالنفس والجد والاجتهاد في سبيل تحقيق الأهداف، واستفدنا من استعراض خبرتهم في الحياة حتى وصلوا إلى العالمية.   

 

 

هل كانت هذه الصفحة مفيدة وتستوفي توقعاتكم ؟

0

غير مفيدة

0

مفيدة