التربية تنظم ملتقى الإعاقة البصرية بمعهد عمر بن الخطاب للمكفوفين

13/10/2012

انطلقت صباح الأمس بمعهد عمر بن الخطاب للمكفوفين التابع لدائرة التربية الخاصة بالمديرية العامة للبرامج التعليمية بوزارة التربية والتعليم،فعاليات ملتقى الإعاقة البصرية،والذي يستهدف طلاب وطالبات المعهد،والهيئات الإدارية والتدريسية بالمعهد ومدارس التربية الخاصة،بجانب طلبة جامعة السلطان قابوس والكليات الخاصة ،وطلاب مدارس التعليم العام.

برنامج الافتتاح
ابتدأ الملتقى بحفل الافتتاح ،والذي كان تحت رعاية الدكتور محمد بن خلفان الشيدي المدير العام للمديرية العامة للبرامج التعليمية،وتضمن برنامج الحفل كلمة الملتقى وعرض مرئي تعريفي حول المعهد ومرفقاته وطاقته الإستيعابية،والخدمات التي يقدمها للطلبة المكفوفين،عقب ذلك تم تقديم أربعة أوراق عمل على مدى جلستين،ففي الجلسة الأولى قدم الدكتور إبراهيم أمين القريوتي، رئيس قسم طفل ما قبل المدرسة بكلية التربية بجامعة السلطان قابوس ورقة عمل بعنوان (الدعم النفسي والاجتماعي لأسرة الطفل المعاق) ،وتطرق فيها إلى أهمية بناء علاقة قائمة على الثقة ووسائل دعم الأسرة  المختلفة من قبل المختصين، وإلى أهمية الدور الذي يلعبه الوالدان في التأثير على النمو الكلي لطفلهما المعاق ، فمن الممكن أن يتعلم الوالدان مبادئ وأساليب تعديل سلوك الأطفال المعوقين وإحداث تغيرات ذات أهمية في سلوك طفلهما،كما ناقش أيضاً العوامل التي تعتمد عليها طبيعة إستجابة الأسرة للإعاقة والتي تتمثل في إمكانيات الأسرة المالية والاجتماعية، والانفعالية العاطفية، والمستوى التعليمي والثقافي للوالدين وأشار إلى أهمية تمتع المختصين العاملين مع أسر ذوي الإعاقة بمجموعة من المهارات وتطرقت ورقة العمل أيضاً إلى أهمية الدعم النفسي  والإجتماعي لأسر الطفل المعاق وذكر عدة أساليب لهذا الدعم منها تدريب الوالدين، وتوفير وإعطاء المعلومات، ومشاركة الاسر بالفعاليات والانشطة المختلفة،و الدعم المالي لهم،أما ورقة العمل الثانية فكانت بعنوان (ايجابيات استخدام العصا البيضا)،وقدمها أستاذ دكتورعبدالرزاق القيسي من جامعة نزوى،وقال بأن العصا البيضاء توفر للكفيف سهولة الحركة والانتقال كما تشكل مسارات واضحة في شخصية الكفيف خلال استخدام هذه الوسيلة التي وفرت للكفيف مجالات واسعة لاكتشاف البيئة الخارجية خلال التنقل،والتي تنعكس بشكل واضح على نفسية الكفيف،وناقشت ورقة العمل اهمية الحركة والسير للمكفوف برنامج الحركة والسير خلال استخدام العصا البيضاء، والعوامل النفسية خلال استخدام العصا.
أما الجلسة الثانية،فقدمت فيها الدكتورة معصومة الصالح ورقة عمل بعنوان (التدخل المبكر للأطفال ضعاف البصر والمكفوفين)، ناقشت فيها مفهوم التدخل المبكر ومزاياه، وأهمية وفاعلية دور الأسرة في الاكتشاف المبكر للإعاقة، والمساهمة في تطوير قدرات الطفل، كما تطرقت إلى أهمية تطوير المهارات الحسيّة، ومهارات الأنشطة الحياتية اليومية، والمهارات الاجتماعية المبكرة للأطفال ضعيفي البصر والمكفوفين، وإلى أبرز التحديات التي تواجه الأطفال ضعاف البصر والمكفوفين،اما الورقة الثانية فكانت بعنوان (العلاج الوظيفي في مجال الأعاقة البصرية)،قدمها الأستاذ إيراد الجفالي أخصائي علاج وظيفي بوزارة التنمية الإجتماعية ناقش فيها مفهوم العلاج الوظيفي،ودور أخصائي العلاج الوظيفي مع الطفل الكفيف في التقييم وإعداد وتطبيق البرامج العلاجية، والفئات التي يستهدفها العلاج الطبيعي، كما ناقش أيضاً الوسائل والأنشطة التي يستخدمها أخصائي العلاج الوظيفي بهدف الوقاية والعلاج وتاهيل والتدريب.
عقبها قدم مجموعة من طلبة المعهد نشيداً بعنوان (عشقت الحياة)،ثم تم تقديم التوصيات،وتكريم المشاركين.

أهداف
جاء تنظيم هذا الملتقى بهدف توعية المجتمع بالأهداف والخدمات  التي تسعى دائرة التربية الخاصة لتحقيقها،وتركيز الضوء على مجال رعاية وتأهيل ذوى الإعاقة البصرية من خلال تكثيف التوعية الإعلامية،وتشجيع أفراد المجتمع للمشاركة  في المناشط والاحتفاليات والبرامج المقدمة لهذه الفئة ،وتحسين اتجاهاتهم نحو ذوي الإعاقة البصرية وإعطاء صورة مجيدة عن قدرات وإبداعات ذوى الإعاقة البصرية ودمجهم في المجتمع، بجانب تشجيع روح العمل الاجتماعي والتطوعي باعتباره أداة رئيسية في العمل الاجتماعي بمجال رعاية وتأهيل ذوي الإعاقة،ودعم التعاون المشترك بنت المؤسسات الحكومية والخاصة للمشاركة بفاعلية في خدمة فئة ذوي الإعاقة البصرية،وتشجيع الطلبة على الاستقلالية والاعتماد على النفس من خلال إتاحة الفرصة له في التنظيم والإشراف على الفعاليات ،وإبراز ما يملكونه من مواهب.
الجدير بالذكر أن فعاليات الملتقى متواصلة لغاية السادس عشر من الشهر الجاري، حيث سيتضمن مجموعة من الفعاليات والانشطة التربوية الترفيهية،بجانب زيارات تبادلية مع عدد من الجامعات الحكومية والخاصة،ومدارس التعليم العام.

استراتيجيات التدريس
ومن جانب آخر ابتدأت صباح الأمس بمعهد عمر بن الخطاب للمكفوفين فعاليات  البرنامج  التدريبي  في استراتيجيات تدريس طلاب ذوي الإعاقة البصرية والذي تنظمه المديرية العامة للبرامج التعليمية ممثلة بدائرة التربية الخاصة على مدى خمسة أيام،ويستهدف مجموعة من معلمي ومشرفي التربية الخاصة،ويهدف البرنامج إلى إكساب المشاركين طرائق التدريس الحديثة في مجال ذوي الإعاقة البصرية بصورة جيدة،بجانب تعريفهم بالخبرات والمهارات والمعارف الحديثة اللازمة في تدريس ذوي الإعاقة البصرية،حيث يشمل البرنامج التدريبي محاور تتعلق بتعريف المشاركين بأدوات تطبيق اختبار تشخيص ذوي الإعاقة البصرية،وطرق التعامل مع مقاييس التشخيص،وتطبيق مقياس فروستج للإعاقة البصرية،وإعداد الخطة التربوية الفردية،واستراتيجيات وطرائق تدريس مزدوجي الاعاقة البصرية،والتقنيات الحديثة المستخدمة المستخدمة لهذه الفئة.

 

 

هل كانت هذه الصفحة مفيدة وتستوفي توقعاتكم ؟

0

غير مفيدة

0

مفيدة