إشادة كبيرة بدورة معا لمحو أمية الإشارة بتعليمية البريمي

01/10/2012

تتواصل بتعليمية محافظة البريمي دورة معا لمحو أمية الإشارة والتي انطلقت من بداية الأسبوع الماضي وتستمر ليوم الأربعاء من هذا الأسبوع والتي استهدفت موظفين من المؤسسات الحكومية والخاصة بمحافظة البريمي والإداريين والمعلمين في المدارس المطبقة لبرنامج الدمج السمعي.
وتتمثل أهداف هذه الدورة في نشر ثقافة لغة الإشارة في المجتمع وإيجاد قناة للتواصل مع هذه الفئة ليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع وتمكين هذه الفئة من امتلاك مهارات وقدرات وتعزيز الثقة لديهم من خلال تواصلهم مع كافة المؤسسات وكسر جمود العزلة معهم والاندماج في منظومة من تبادل الأفكار والتصورات والمعارف والمشاعر.
 وعن طبيعة هذه الدورة قالت أحلام بنت علي الهنائية مترجمة لغة أشارة ومقدمة الدورة تم تقديم أوراق عمل عن القاموس الإرشادي العماني الطبعة الأولى 2007م بكامل أبوابة وعرض محتويات القرص الممغنط لقاموس الإشارة العربي الجزء الثاني وعن رأيها بالدورة قالت أنا سعيدة بهذه الدورة وأتمنى أن يتم نشر الثقافة والوعي لدى المجتمع حول فئة الصم ودمج ذوي الإعاقة السمعية مع باقي شرائح المجتمع بشكل طبيعي كما أتمنى أن يتم نقل هذه الفكرة إلى جميع ولايات ومحافظات السلطنة شاكرين ومثمنين الجهود المبذولة في إنجاح مثل هذه الدورات.
أما عن رأي المستهدفين قالت عائشة بنت سعيد الكلبانية جامعة بيانات اجتماعية بمحافظة البريمي أن لغة الإشارة هي الدورة التي وضعتها في أولوياتي لأتعلمها وذلك بسبب تعاملي المباشر مع الصم من خلال عملي وتعتبر المدة الزمنية كافية والمكان مناسب  ويتمثل دوري بعد الانتهاء من الدورة في تعريف أسرتي وأبنائي بها وسوف أقوم بنقل هذه التجربة إلى زملائي في العمل ومحيطي الخارجي وأسعى للانضمام إلى نادي الصم التطوعي لأتعلم أكر عن لغة الإشارة.
صالحة بنت سعيد بن غميل الجابرية مديرة مدرسة بالبريمي قالت لقد تم تقديم العديد من أوراق العمل من القاموس العماني وكذلك من القاموس العربي للغة الإشارة وتم دمج التدريب العملي مع النظري لتثبيت المعلومات والعمل بشكل جماعي بالدورة.
أما سلامة بنت خلفان العزيزية مساعدة مديرة قالت أن الدورة نفسها دورة مميزة عن بقية الدورات من حيث تميز الأوراق المقدمة بصورة واضحة  واقترح تكرار مثل هذه الدورات لنفس الفئة المستهدفة وذلك لتكمله المجهود ومواصله المشوار في محو أمية الإشارة، اما عن دورها في نقل هذه الثقافة للمجتمع المحلي قالت لدي الرغبة في التعاون مع المسؤولين في نادي الصم التطوعي لنشر ثقافة لغة الإشارة والأخذ بيد هذه الفئة من الأشخاص لإعطائهم دورات لتنمية مهاراتهم وخبراتهم ومحاولة مساعدتهم لإيجاد فرص عمل والاندماج في المجتمع المحلي’ وبحكم عملي في مدرسة أن لي دور كبير في مساندة هذه الفئة من خلال فصل السمعي لتهيئتهم للمجتمع المحلي.
كما أكد هلال بن محمد البادي معلم لغة عربية أن هذه الدورة تعتبر دورة لجميع أفراد المجتمع وهذه بادرة طيبة من تعليمية البريمي بالاهتمام بهذه الفئة وتعتبر الأوراق المقدمة والمدة الزمنية مناسبة جدا من حيث المعلومات المكتسبة ولهذه الدورة أثر كبير في نشر ثقافة الإشارة في المجتمع المحلي والاهتمام بهذه الفئة مع ايجاد حلول وقنوات للتواصل معهم من خلال إنشاء مراكز فاعلة ومختصة تساعدهم في الاندماج بالمجتمع والمشاركة في الأندية المختصة التي ترعاهم مثل نادي البريمي للصم.
وأخيرا يقول سلطان الجابري مساعد مدير مدرسة أن هذه الدورة ممتازة من كل النواحي ومن حيث الأوراق المقدمة ولما لها من أهمية في المجتمع المحيط وعن دوري في المجتمع سيكون بإذن الله فاعلا في مؤسستي ومحيطي وسأبذل قصارى جهدي لنقل هذه الثقافة للآخرين.


 

 

هل كانت هذه الصفحة مفيدة وتستوفي توقعاتكم ؟

0

غير مفيدة

0

مفيدة