استقبلت مدارس المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط صباح أمس 83,135 طالبا وطالبة للعام الدراسي الجديد 2012/2013م حيث تم توزيع الكتب المدرسية ووضع الخطط التربوية التي شملت جوانب متعددة وركزت على الرقي بالعملية التربوية والتعليمية بمدارس المحافظة وتهيئتها بكافة المستلزمات
بغية توفير بيئة تربوية مليئة بالجد والنشاط.
وعقدت السيدة سناء بنت حمد البوسعيدية المديرة العامة اجتماعا موسعا مع مديري ومديرات المدارس نوقش خلاله العديد من المستجدات والأمور التربوية كبرامج الإنماء المهني للمعلمين والتحصيل الدراسي وتفعيل الخطة التربوية و تطبيق وثيقة التقويم والالتزام بالبنود الواردة بها كما تم مناقشة استكمال إجراءات تعيين وتوزيع الهيئات التدريسية والإدارية وضروة إخلاء طرف المنقولين من مدارسهم والتأكيد على أهمية التواصل مع المجتمع وأهمية المحافظة على المرافق المدرسية وقدمت خلال الإجتماع ورقة عمل استعرض خلالها مهام مدير المدرسة وصفاته ومجالات عملة اضافة الى بعض العناصر الهامة.
وهنأت السيدة المديرة العامة الأسرة التربوية في المحافظة بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد وعبرت عن تهانيها الحارة متمنية لهم عاما حافلا بالجد والنشاط والتميز متمنية لهم مزيدا من النجاح من خلال تجديد العزيمة والهمة والعمل الدؤوب وقالت بهذه المناسبة: حرصت وزارة التربية والتعليم على الارتقاء بالعملية التعليمية التعلمية من خلال رفد المعلمين والتربويين بكافة المستجدات التربوية والتقنيات التعليمية الحديثة وفقاً لمتطلبات العمل التربوي بما يساعدهم على أداء مهنتهم ورسالتهم مستفيدين من كافة المعارف والعلوم و البرامج التدريبية والتأهيلية التي تساهم في تجويد العملية التعليمية في البيئة المدرسية لذا أدعو جميع المعلمين والمعلمات على تنمية الذات ومواكبة المستجدات حيث أن هذه المهنة العظيمة تتطلب استمرارية التزود بالعلم والمعرفة كما حثت الطلبة والطالبات على الجد والاجتهاد والمثابرة من أجل الوصول إلى الرقي والتميز مبينة أن المجتمع بحاجة ماسة إلى العقول المنيرة والجيل المثقف الذي يساهم في رفعة المجتمع ورقيه وتقدمه.
وأوضحت السيدة سناء بنت حمد البوسعيدية المديرة العامة أن مدارس المحافظة استقبلت هذا العام 41,635 طالب و41,500 طالبة حسب التشكيلات المعتمدة سيتلقون تعليمهم في 146 مدرسة في مختلف ولايات المحافظة وستصبح جملة عدد المعلمين والمعلمات هذا العام ما يقارب 7,120 منهم 2,324 و إناث 4,796 بالإضافة الى 2,004 من الوظائف المرتبطة بالهيئة التدريسية من إداريين وفنيين وأخصائيين في المدارس .
توزيع المعلمين
وقالت المديرة العامة: أكملت المديرية تشكيلات المعلمين بالمدارس والإجراءات المتعلقة بتعيين المعلمين الجدد وإعداد برامج تدريبية ومشاغل كل في مجال اختصاصه حيث أنهت إجراء حركة التنقلات الداخلية بين مدارس المحافظة البالغ عددها 146 مدرسة وكذلك توزيع المعلمين والمعلمات المنقولين للمحافظة من محافظات أخرى وشملت حركة النقل الداخلي لهذا العام 131 معلما و 499معلمة تم نقلهم وفق الأسس المتبعة كما تم توزيع المعلمين القادمين إلى المحافظة من محافظات السلطنة المختلفة بموجب حركة النقل الخارجي وفق الضوابط الواردة من الوزارة ووفق الشواغر المتاحة وشملت الحركة توزيع 108 معلم و291 معلمة أما بالنسبة للتعيينات الجديدة فقد بلغت حصة المديرية 41 معلم ومعلمه موزعين على التخصصات والمواد الدراسية المختلفة وقد تمت إجراءات تعيينهم بكل سلاسة وارتياح.
خطة العمل التربوي
وأشارت سناء البوسعيدية إلى أن خطة العمل للعام الدراسي الحالي تركز على الإهتمام بالتحصيل الدراسي للطلاب في كافة المواد الدراسية وتوظيف التقانة في العملية التعليمية كما تركز على أهمية النمو المهني المستمر للمعلم مما يساعده على تنمية خبراته ومعارفه وإطلاعه على أبرز المستجدات العلمية والتربوية التي تساهم في تطوير قدراته وأداءه ودأبت المديرية مع مطلع كل عام دراسي على الوقوف على مختلف المستجدات التربوية التي تخدم العملية التعليمية وذلك من خلال اللقاءات بمديري المدارس والمشرفين والمعلمين وكذلك عقد الاجتماعات التي من شانها الوقوف على تلك المستجدات ومناقشتها كما سينفذ مركز التدريب بالمديرية العديد من الدورات والمشاغل والبرامج التدريبية للمعلمين والإداريين في مختلف التخصصات بما يكسب الفئات المستهدفة المهارات والمعارف التي تساهم في رفع كفاءاتهم العملية ويثري العملية التعليمية ومن تلك البرامج الإثراء الأكاديمي للمعلمين وبرنامج بناء أسئلة القدرات العليا ومهارات التفكير العلمي وتدريب المعلمين الجدد في المواد المختلفة وبرنامج تطوير كفايات المعلمين الأوائل ومهاراتهم وغيرها من البرامج كما تبنت المحافظة العديد من البرامج والمشاريع التربوية منها ما هو متواصل منذ سنوات ومنها ما يطبق خلال العام الدراسي الجديد
مشاريع تربوية
وأوضحت السيدة المديرة العامة أن من ضمن المشاريع التربوية التي تنفذها المديرية مشروع المكتبة الرقمية الإلكترونية التي تساهم في نقل التراث الإنساني من إنتاج فكري مطبوع على وسائط تقليدية مثل الكتب والدوريات إلى وسائط الكترونية وكذلك تحويل الخدمات والعمليات الروتينية إلى تعاملات آلية ويأتي مشروع المكتبة الرقمية بنظام الـ Dspase كأحد أنظمة البرامج المفتوحة المصدر لإتاحة الوصول الى كافة أشكال المعلومات بطريقة مقننة ومستهدفة من قبل المجتمع المدرسي والباحثين والمهتمين على حد سواء كل حسب اهتماماته وتطلعاته .
ويهدف المشروع الى إنشاء مكتبة رقمية تعليمية ضخمة تحوي العديد من المجموعات ( الكتب الالكترونية، الافلام التعليمية، أوراق العمل والمشاغل، نماذج من الامتحانات، الأنشطة السمعية للمناهج الدراسية، مواقع متخصصة تخدم المناهج الدراسية، برامج تعليمية، دوريات الكترونية ..الخ ) مما يساعد على دعم العملية التعليمية والتربوية من خلال توفير مصادر المعلومات بأشكال مختلفة وغير تقليدية كما يتمكن ولي الأمر والمعلم والطالب والباحث من الوصول الى المجموعات الرقمية المتاحة من خلال شبكة الانترنت المربوطة بمؤسسات تعليمية عربية وأجنبية.
وأضافت: كما تطبق المديرية في بعض مدارس المحافظة مشروع "مودل" للتعليم إلكتروني تطبيقا للتعليم الإلكتروني الذي يعد من أرقى الوسائل التي تدعم العملية التعليمية بشتى أنواعها وهو يساعد على إيجاد بيئة تعليمية متكاملة تتناسب مع معايير التعليم وتواكب التطور العالمي ويعتبر برنامج Moodle من أهم الأنظمة الفعالة في التعليم الإلكتروني حيث يحتوي على مرونة عالية في التعامل معه مع إمكانيات التعديل والحذف والإضافة ويمكِن المعلم من إستخدامه في كل المناهج التعليمية كيفما كانت بهدف فتح أفاق التعلم الرحبة للطالب وجعله أكثر فعالية من خلال المناقشات الجماعية والإختبارات الإلكترونية كما يسهل عملية التقويم التربوي ليكون أكثر شمولية ودقة ويسهل كذلك للطلاب المتغيبين أو المنقطعين لفترات عن الدراسة الحصول على المعلومة في كل مكان وزمان.
ويعد مشروع "الشبكة الميكروسكوبية" الذي تطبقه المديرية في "17" مدرسة أحد المشاريع الرائدة في مختبرات العلوم التي تعنى بإستخدام التقانة الرقمية في المختبرات فهو يستخدم في شرح الدروس وإجراء التجارب المتعلقة بعرض وإعداد الشرائح المجهرية بإستخدام برنامج محوسب يستطيع المعلم من خلاله ادارة الحصة والتواصل مع الطلبة وذلك بالشرح على جهاز حاسب آلي رئيسي متصل بمجموعة من الأجهزة الفرعية من خلال الشبكة اللاسلكية ويستطيع المعلم استقبال وبث الصور من وإلى المجموعات ومتابعة العمل دون الحاجة للإنتقال بينها مما يحقق استقلالية أكبر للطلبة أثناء العمل وعدم الإعتماد على المعلم.
كما تحظى مسابقة حفظ القرآن الكريم باهتمام بالغ كونها تسعى الى تشجيع الطلبة على بذل مزيد من العناية بحفظ كتاب الله وكذلك الشأن بالنسبة لبرنامج التنمية المعرفية والذي يلقى صدى واسع من الاهتمام والرعاية ،والجدير بالذكر أن كثيرا من هذه المشاريع والبرامج هي نتاجات نابعة من الحقل التربوي ، تعكس ثراء الحقل التربوي بالخبرات والكفاءات التربوية القادرة على دفع عجلة التطور والنماء والإسهام بفاعلية في العملية التربوية .
مشاريع إنشائية
وأشارت السيدة المديرة العامة إلى أنه نظرا للتزايد المطرد في أعداد السكان في مختلف ولايات المحافظة فقد بلغ إجمالي المدارس الجديدة التي تم إنشاءها خلال العام الدراسي 2011/2012م إحدى عشرة مدرسة في مختلف ولايات المحافظة تم الانتهاء من أربع منها ولا يزال العمل قائم في سبع منها وسوف يتم افتتاح المدارس المنتهية خلال هذا العام وهي مدرسة بركة بنت ثعلبة بولاية السيب ومدرستي دغمر ورفيدة الأنصارية بولاية قريات ومدرسة سعيد بن ناصر الكندي بولاية العامرات وأوضحت السيدة انه تم إضافة العديد من المرافق الهامة لبعض المدارس مثل المختبرات العلمية ومختبرات الحاسب الآلي ومراكز مصادر التعلم والقاعات الدراسية وغيرها من متطلبات البيئة التربوية الحديثة حتى تستطيع من خلالها مواكبة النقلة النوعية في مستوى التعليم وقد بلغ عدد أعمال الإضافات في مدارس المحافظة (51) عملا تم الانتهاء من (6) مدارس ولا يزال العمل جاريا في (11) مدرسة بينما عملين في مرحلة إصدار أمر التشغيل و(32) عملا في مرحلة الطرح وفي مجال الترميمات بلغ عدد الأعمال التي تم الإشراف عليها (11) عملا بتكلفة إجمالية بلغت (334.700) ريال عماني حيث تم الانتهاء من ترميم مدرستين ولا تزال ستة أعمال في مرحلة إصدار أمر التشغيل وثلاثة أعمال في مرحلة الطرح أما في مجال الصيانة فقد بلغت الأعمال التي تم تنفيذها خلال العام الدراسي 2011/2012م (31) عملا بقيمة إجمالية قدرها (427.602) ريال عماني وتم الانتهاء من صيانة (16) مدرسة ويجري العمل في (6) مدارس بينما (9) أعمال بانتظار إصدار أمر التشغيل إضافة إلى تجهيز وتهيئة غرف المعلمين وصيانة أجهزة التكييف في بعض مدارس المحافظة بقيمة إجمالية قدرها (122.000) ريال عماني .
الإشراف التربوي
وعن دور الإشراف التربوي في العملية التعليمية أكدت السيدة المديرة العامة على دوره الرئيسي في تحقيق أهداف العملية التربوية وتنفيذ سياساتها التعليمية حيث تم إعداد الخطط الإشرافية والتي تتضمن المعالم الرئيسة للعمل التربوي بالمنطقة وتنفيذ برامج تدريبية للمعلمين الجدد بهدف إكسابهم بعض المهارات التربوية التي تهيئهم لخوض غمار العملية التعليمية التعلمية بالإضافة إلى مراجعة التشكيلات المدرسية ومدى اكتفاء كل مدرسة من المعلمين ومتابعة تسلم المدارس للكتب الدراسية ، والإشراف على وضع الجدول المدرسي وفق الخطة الدراسية للعام الدراسي الحالي ولا يقف الأمر عند هذا الحد بل هناك اهتمام متعاظم فيما يتعلق بتحفيز المعلمين وتحسين مستوى رضاهم الوظيفي من خلال التعزيز التربوي البناء وبناء علاقات إنسانية طيبة ومد جسور التعاون بين المعلم وكافة أقطاب العملية التربوية ورفد المعلمين بالخبرات الجديدة والمعارف المفيدة بالإضافة إلى عقد اللقاءات التربوية والبرامج التدريبية والتي من شأنها الرقي بالمعلم وتجويد أدائه.
التوجيه المهني
وفي مجال التوجيه المهني أشارت المديرة العامة إلى الدور الإيجابي لأخصائي التوجيه المهني في التوجيه والإرشاد الطلابي وذلك من خلال مهامه الرئيسية التي تنطوي على العديد من الأدوار ومن أبرزها أن الأخصائي يقوم بالدور الهام في خيارات الطلاب من المواد الدراسية التي تتلاءم مع ميولهم وقدراتهم ويقوم أخصائي التوجيه المهني بالدور الأكبر في توجيه الطلبة نحو الأنشطة المدرسية وتنمية مواهبهم وتحفيزهم وتشجيعهم للسير قدماً نحو الأمام ومتابعة التحصيل الدراسي وتوجيه الطلبة للتحصيل الجيد بالإضافة إلى توجيه وإرشاد الطلاب إلى الجامعات والتخصصات المناسبة ،وكذلك تقديم الاستشارات الشخصية ذات العلاقة بالتخطيط التعليمي والمهني للطلاب، بالإضافة إلى إدارة برامج غرفة التوجيه المهني في المدرسة لتلبية احتياجات الطلبة، والتأكد من احتواءها على أحدث المعلومات وأشملها و المصممة للمساعدة في مجال الدراسة و العمل، وتوظيف الغرفة بما يحقق توافر المعلومات الدقيقة والسليمة مما يساعد على نشر المعرفة المهنية.
التعليم المستمر
وقالت السيدة: أن المديرية تبذل جهودا لتطوير نشاط محو الأمية ليعم مختلف فئات المجتمع الذين فاتهم قطار التعليم في كل قرى ومناطق المحافظة حيث أصبح ركيزة أساسية من ركائز حركة التعليم المتصاعد في السلطنة بفضل الخطى الحثيثة والمساع الجادة التي تبذلها وزارة التربية والتعليم للرقي بهذا النشاط وقد نفذت العديد من المشاريع التربوية في هذا المجال وهي مشاريع متواصلة منذ الأعوام الماضية كمشروع القرى المتعلمة بكل من ولاية مسقط "قرية يتي" وولاية العامرات "قريتي العامرات والسرين" ومشروع المدارس المتعاونة ومشروع الأحياء المتعلمة ومشروع جمعيات المرأة العمانية بمختلف ولايات المحافظة ومركز الوفاء بالعامرات وكذلك البرامج المساندة للتوعية (الصحية والإجتماعية والرياضية والثقافية) إضافة إلى المبادرات التعليمية ومشروع تعليم الأمهات مهارات الحاسب الآلي والمهارات الحياتية كالخياطة والطبخ كما تعتزم المديرية التوسع في نشاط محو الأمية وتعليم الكبار لهذا العام بهدف مساعدة الدارسين على اللحاق بركب التعليم ممن فاتهم ذلك وفق أحدث الأساليب التعليمية والتقنية الحديثة حيث سيتم فتح عدد (12) مركز بمختلف ولايات المحافظة وعدد (122) شعبة للصف الأول محو الأمية وكذلك تطبيق مشروع القرية المتعلمة بولاية قريات (قرية المزارع) كما سيتم تطبيق مشروع المدارس المتعاونة في خمس مدارس جديدة .
مجالس الآباء والأمهات
وتحدثت السيدة في ختام حديثها عن دور مجالس الآباء والأمهات التي تعد أحد أعمدة نجاح العملية التربوية والتعليمية من خلال التواصل القائم بينها وبين البيئات التعليمية وهي حلقة الوصل التي يمكننا من خلالها معالجة الكثير من المشكلات التي تعترض الطالب وتسعى المديرية الى تفعيل مهام هذه المجالس التي تتيح الفرصة الكافية للتفاعل مع أولياء الأمور حول مختلف الجوانب التي تخص المدرسة بشكل عام والطالب بشكل خاص وقد توسعت أدوار هذه المجالس ومهامها خلال الفترة الماضية وأصبحت تقوم بدور فاعل في دعم المشاريع التربوية الهادفة في المنطقة لاسيما في مجال التحصيل الدراسي وتعديل السلوكيات الخاطئة إضافة إلى ما قدمته من دور بارز في تحقيق التميز في مختلف المسابقات على مستوى السلطنة.
من جانبهم تحدث مديري ومديرات المدارس عن استعدادات مدارسهم لإستقبال العام الدراسي الجديد 2012/2013م حيث تقول فريده بنت خليفه الحضرمية مديرة مدرسة شمساء الخليلي (5-10) بولاية بوشر :بداية أنتهز الفرصة لكي أهنيء الأسرة التربوية في جميع مدارس السلطنة متمنية من الله عزوجل أن يكون هذا العام حافلا بالإنجازات والعطاء وأن تكلل الجهود بالتوفيق والنجاح وحول استعدادات المدرسة قالت: بدأنا الإستعدادات منذ نهاية العام المنصرم مستعينين بنتائج نظام تطوير الأداء المدرسي في خطط المدرسة وخطط الهيئة التدريسية وآراء المعلمات والطالبات وأولياء الأمور ونحرص دائما على توفير البيئة التربوية الجيدة وتهيئة المناخ المناسب حيث تم تشكيل فريق لإعداد الخطة التنفيذية للمدرسة ومراجعتها وتشكيل لجان استلام وتسليم الكتب المدرسية وتم تهيئة الفصول الدراسية والتأكد من صلاحيتها واكتمال الأثاث كما تم إعداد الجدول المدرسي وتوزيع الهيئة التدريسية على المواد الدراسية والفصول والأنشطة
وتحدث يونس بن عامر الحجري مدير مدرسة منار العلم للتعليم الأساسي(5-10)بولاية السيب : نستقبل هذا العام الدراسي بكل نشاط وتفاؤل لتوفير تعلم نموذجي للطالب وبيئة مدرسية تشجع على التفاعل الإيجابي المثمر وترفع من مستوى العطاء للمعلم حيث تم وضع الخطة المدرسية منذ نهاية العام الدراسي المنصرم وأضاف: كما تم تهيئة المدرسة وعقد لقاء مع المعلمين واشراكهم في اللجان وفرق العمل وتوضيح البرامج والمهام لإستقبال المعلمين الجدد والطلاب وأولياء الأمور وكذلك تم استعراض هيكل المدرسة لهذا العام والمستجدات التربوية والوظائف المستحدثة ومهامها وتم توزيع الكتب المدرسية منذ اليوم الأول .
أما محمد بن خلفان الشبلي مدير مدر سة السلطان فيصل بن تركي للتعليم ما بعد الأساسي (11-12) بولاية مطرح فتقدم بداية بالتهنئة لكل منتسبي وزارة التربية والتعليم وللطلبة والطالبات بمناسبة العام الدراسي الجديد متمنيا من المولى أن يكون عاما حافلا بالعطاء والبذل والجهد وقال: سارت الدراسة في اليوم الأول سيرا طبيعيا حيث انتظم الطلبة وتم توزيع الكتب المدرسية وقد قمنا بتهيئة المبنى المدرسي بشكل يلائم للبيئة التعليمية المناسبة للتعلم من استكمال كافة الأثاث والأجهزة للمبنى ولله الحمد لا توجد أية صعوبات حيث عملت شركات النظافة بشكل مبكر لتنظيف الصفوف والمدرسة وقمنا بإعداد الحافلات التي ستقوم بنقل الطلاب وتم الانتهاء كذلك من وضع قوائم الصفوف لهذا العام كما عقدنا اجتماع مع أعضاء الهيئة التدريسية بالمدرسة وأبلغناهم بالبدء بالتدريس منذ اليوم الأول واستغلال الحصص المخصصة لليوم المدرسي كاملة
وأشار محمود بن مبارك الهادي مدير مدرسة معاذ بن جبل للتعليم العام بولاية قريات إلى أن الإدارة قامت بتهيئة المبنى المدرسي والمرافق المدرسية حيث تم تنظيف خزانات المياه وتغيير أجهزة التصفية والتأكد من صلاحية المبردات كما تم تنفيذ برنامج إنماء مهني لكافة المعلمين لمدة اسبوع وتم توزيع رواد الفصول ومشرفي الأنشطة والمناوبة اليومية وتم كذلك الانتهاء من الجدول المدرسي وتشكيل اللجان المدرسية وعقد اجتماع لجميع العاملين بالمدرسة وتحفيزهم والأخذ بمقترحاتهم وآرائهم التي تسهم في تفعيل الخطة التربوية التي تم إعدادها وفقا لتقرير ضبط الجودة وبالتالي الإسهام في نجاح العمل المدرسي وتحقيق الأهداف المنشودة في العملية التعليمية التعلمية.
وأوضح محمد بن خليفه الضوياني مدير مدرسة الحسن بن هاشم للتعليم ما بعد الأساسي (11-12) بولاية السيب : أن المدرسة استعدت لاستقبال الطلاب وتوفير المستلزمات المطلوبة لبث جو دراسي يعين الطالب على تلقي المعرفة والعلوم بكل يسر واطمئنان حيث تم الانتهاء من الجدول المدرسي وتوزيع الحصص وخطط المناهج الدراسية وتهيئة المختبرات والمعامل وغرف الحاسوب ومصادر التعلم كما نفذت المدرسة مجموعة من الحلقات التدريبية للمعلمين بهدف الإنماء المهني في مواضيع متنوعة مثل كيفية التفاعل مع الطلاب لبناء الحب والاحترام المتبادل والطرق المثلى للتغلب على الصعوبات التي تواجه المعلم في البيئة المدرسية وتم كذلك تشكيل مجموعة من اللجان المدرسية وتهيئة الفصول لاستقبال الطلبة وتوزيعهم عليها وتم توزيع الكتب المدرسية منذ اليوم الأول متمنيا من الله سبحانه وتعالى أن يكون عاملا حافلا بالنشاط وأن يوفق المعلمين في عملهم وإيصال رسالتهم السامية.
هل كانت هذه الصفحة مفيدة وتستوفي توقعاتكم ؟