أسدل الستار صباح أمس بجميع المحافظات التعليمية بالسلطنة عن النسخة الرابعة من فعاليات البرنامج الصيفي لطلبة المدارس والذي جاء هذا العام تحت شعار " صيفي عطاء وإجادة " وسط مشاركة واسعة من الطلبة بلغ عددهم 10000 طالب وطالبة موزعين على 108 مركز بموزعة على 11 محافظة في السلطنة.
وفي تعليمية محافظة البريمي رعى سعادة الشيخ خلف بن سالم الإسحاقي والي البريمي وبحضور عبدالله بن أحمد الظاهري مساعد مدير عام تعليمية المحافظة وعدد من المسؤولين بالمؤسسات الحكومية والخاصة حفل ختام البرنامج الصيفي لطلبة المدارس" صيفي عطاء وإجادة " 2012م بمسرح المديرية بولاية البريمي.
الحفل بدأ بالسلام السلطاني ومن ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم قدم الفاضل سلطان بن خميس اليحيائي نائب مديرة دائرة البرامج التعليمية كلمة المديرية قال فيها : انطلاقا من الجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم الموقرة وسعيا منها في الوصول إلى الأهداف المنشودة أملا في خدمة هذا الوطن المعطاء بما يتفق وروح العصر في ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه -.
وأضاف سلطان اليحيائي قائلا : من هنا يأتي هذا البرنامج الصيفي لطلبة المدارس في نسخته الرابعة للعام الدراسي 2012م ملونا بمختلف الفعاليات والدورات واللقاءات لتتلاقى المعارف والمهارات في قالب من المرح والحيوية والفائدة حيث يهدف هذا البرنامج إلى صقل وتنمية قدرات الطالب لتتكامل إمكانيات معالم الشخصية العمانية ؛ وفق خطة تربوية مرسومة وبرنامج تربوي هادف و معد إعدادا يتلائم وطبيعة القدرات الطلابية ومراعيا لميولهم ومحققا لرغباتهم وتوجهاتهم كما يهدف هذا البرنامج الصيفي إلى صقل قدرات الطلاب وتنمية ميولهم وحاجاتهم النفسية وتزويد الطلاب والطالبات بحزمة من الساعات التدريبية التربوية الهادفة ليحصل كل طالب وطالبة بواقع أربعين ساعة تدريبية متنوعة في مختلف ميادين الأنشطة التربوية الثقافية والعلمية والرياضية والفنية والمسرحية وذلك من خلال إدارة تربوية ولجان عاملة ومشرفين وأخصائيين مؤهلين تحت إشراف الوزارة ، أملا في استثمار أوقات فراغ الطلاب الاستثمار الأفضل المدروس علميا والمطبق عمليا حرصا في تنمية مواهبهم والمساهمة في نفع أوطانهم في إطار استغلال طاقاتهم ومواهبهم ، وترسيخ مبادئ الانتماء والولاء وفق معايير مرسومة، وتوجيه انفعالاتهم السلوكية وطاقاتهم الفكرية والحركية الوجهة السليمة الإيجابية، وحمايتهم من آثار الفراغ السلبية ،واكتشاف مواهبهم وقدراتهم والعمل على تعزيزها وتنميتها وتدريب الطلاب على تحمل المسؤولية والمشاركة المجتمعية .
وأكد نائب مديرة دائرة البرامج التعليمية قائلا : أن وزارة التربية والتعليم بدأت تنفيذ البرامج الصيفية بدءا من صيف 2009م بأحد عشر مركزا بواقع مركز في كل منطقة تعليمية ، وتم التوسع في المراكز الصيفية هذا العام ليصل إلى ( 108 ) مراكز ليصل عدد المشاركين فيها إلى عشرة آلاف مشارك موزعين في كافة المحافظات التعليمية و كان من نصيب محافظة البريمي لهذا العام أربعة مراكز صيفية وهي مركز البريمي حيث بلغ عدد الطلاب المشاركين 100 طالب ومركز يزيد بن المهلب للذكور بولاية محضة وعدد المشاركين فيه 100 طالب و مركز آمنة للإناث وبلغ عدد المشاركات150 طالبة ومركز زينب بنت خزيمة وعدد المشاركات فيه ( 50 ) طالبة .
وأشار اليحيائي قائلا : استعدت تعليمية محافظة البريمي في تنظيم المراكز الصيفية بوقت كاف من خلال عقد الاجتماعات الدورية وتنظيم الحملات الإعلامية من خلال الصحف والمنتديات الإلكترونية وتهيئة الأجواء المناسبة لممارسة الأنشطة والفعاليات المتنوعة . أملا أن يثمر كل ذلك في نفوس الطلاب والطالبات المشاركات في المراكز الصيفية.
وأضاف سلطان اليحيائي قائلا : ما لمسناه من انسجام يرشح بالتفاؤل وعطاء يَجْمُلُ بالإجادة وتعاون أشرق ضياؤه باسم الأسرة الواحدة الضاربة بجذورها إلى أعماق تأريخ المكارم في هذه المراكز حيث كانت لحمة واحدة في التعاون ، والإنجاز وسفينة تمر محملة بمختلف القيم والثمار التي وجد فيها طلابنا وطالباتنا نهمتهم لإرواء شغفهم في كل ما اشتملت عليه تلك المراكز من محاضرات تربوية هادفة استفادت فيها من مختلف المهارات للمبدعين والمجيدين من ربوع وطننا الطيب ، فكانت وبحق تسير في طريق ذي ملامح واضحة ومعالم جميلة ارتاح إليها القادمون وانبسط فيها المشاركون .
وقدمت الطالبة هاجر بنت سلطان بن علي الزيدية كلمة الطلبة المشاركين بالبرنامج الصيفي 2012م قائلة : ما أسعدها من لحظات ، وما أهنأها من أوقات ، وما أجملها من ذكريات حينما عانق الصيف فوائد ودورات نُظِمت على استثمار الأوقات فإليكم هذه الكلمة نيابة عن إخواني وأخواتي المشاركين في البرنامج الصيفي بمراكزه الأربعة في المحافظة التعليمة وأصالة عن نفسي شكرا وعرفانا واحتراما وتقديرا إلى كل من ترك لنا هذه المساحة الثمينة لاستغلال أوقات الفراغ بما ينمي مواهبنا ويصقل قدراتنا ويعلي هممنا فكانت وبحق غنيمة طيبة إذ تنوعت فيها الفعاليات و الأنشطة وهتفت في قاعاتها الدورات والمحاضرات المختلفة لتكون في عقد منظوم ينسجم مع شيء من اهتماماتنا وتطلعاتنا .
وأضاف الزيدية قائلة : إن البرنامج الصيفي محطة أمل ، ومتعة ، وعمل يتزود منه الطلاب والطالبات بطيف من المعارف وألوان المهارات المختلفة والمصحوبة بخطة علمية مقننة اعتمدتها الوزارة الموقرة باسم (البرامج النوعية) وتركت المجال للمحافظات لاختيار باقي الأنشطة بما يتناسب و طبيعة المستهدفين في المراكز الصيفية والتي تعكس انسجامها المفعم بالفائدة ، والمعرفة في نفوس المشاركين في المراكز الصيفية، سيما وأن الصيف في حد ذاته ذا طبيعة حارة تجعل الطلاب ، والطالبات يسارعون إلى الاستظلال في أماكن الجو اللطيف البارد .ومن هنا كانت هذه البرامج الصيفية تنفذ في صالات وقاعات مكيفة لتتناسب وطبيعة الجو ، كل ذلك من أجل بناء الطالب القادر على الربط بين النظرية والتطبيق مستفيدا مما تقدمه الوزارة الموقرة من كوادر متخصصة ودعم مادي مناسب يساعد في تحقيق الأهداف المنشودة .ومن ثم قدم عرضا مصورا لفعاليات البرنامج الصيفي2012م كما شارك عدد من الإجادات الطلابية بفقرات فنية متنوعة وقدم المنشد أنور بن زاهر الغريبي أنشودة بعنوان : عطائي وإجادتي .
وفي ختام الحفل قام سعادة الشيخ خلف بن سالم الإسحاقي راعي الحفل وبمعيته عبدالله بن احمد الظاهري بتكريم المؤسسات الحكومية والخاصة ومقدمي الورش والبرامج وأوراق العمل والأفراد المساهمين بإنجاح فعاليات البرنامج الصيفي وتكريم الطلبة المجيدين بالبرنامج وشهادات مشاركة لجميع الطلبة بمراكز البرنامج الصيفي بتعليمية المحافظة وقدم عبدالله بن احمد الظاهري مساعد مدير عام تعليمية محافظة البريمي هدية تذكارية لراعي الحفل .
هل كانت هذه الصفحة مفيدة وتستوفي توقعاتكم ؟